مدير عام “فاتن” الجيوسي: حريصون على استهداف الفئات الأقل حظاً ونيتنا فتح فروع جديدة قريباً

25/Apr/2016

رام الله- وطن للأنباء: أكد مدير عام مؤسسة "فاتن" لتمويل المشاريع الصغيرة أنور الجيوسي، حرص المؤسسة على مواصلة دورها التنموي، واستهداف الفئات الأقل حظاً والمهمشة، خاصة في الريف والمخيمات، مبيناً أن "فاتن" ستفتح فروعاً جديدة خلال الفترة القريبة المقبلة، من ضمنها فرع في مخيم "عسكر" في نابلس.

وأوضح الجيوسي، في حديث لـ "الأيام"، أن فتح فروع جديدة، يمثل أحد العناصر الرئيسة ضمن استراتيجية "فاتن" للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، لافتاً إلى أن افتتاح فرع "عسكر" يمثل مسألة في غاية الأهمية بالنسبة إليها.

ولفت إلى أن فرع "عسكر"، وهو الثاني لـ "فاتن" في المخيمات، بعد الفرع الذي افتتحته مؤخراً في "الجلزون" شمال رام الله، سيتيح الوصول إلى قاعدة عريضة من الجمهور، الذي يحتاج إلى خدمات التمويل لإطلاق مشاريع متنوعة.

وبين أن "فاتن" وغيرها من الهيئات العاملة في مجال الإقراض، وجدت لتقدم الخدمات التمويلية للفئات التي تجد صعوبة في الحصول على التمويل التقليدي.

وأشار إلى اتساع نطاق نشاط المؤسسة، وتملك حالياً 36 فرعاً في الضفة وقطاع غزة، لافتاً بالمقابل إلى أن «فاتن» حققت نتائج مالية مميزة العام الماضي، حيث حققت نمواً في محفظتها بنسبة 25%، وعدد الزبائن بنسبة تزيد عن 10%.

وأشار الجيوسي، إلى حدوث نمو في عدد موظفيها العام الماضي، عبر تعيين ما بين 40-50 موظفاً في الفروع التي افتتحتها في الضفة والقطاع، ليصبح عدد موظفيها نحو 250 موظفاً.

وقال: يبلغ عدد المقترضين الذين استفادوا من خدماتنا نحو 34 ألف مقترض، جلهم تقريباً من النساء، بينما وصلت محفظتنا القائمة منذ انطلاق نشاط المؤسسة حتى اللحظة إلى 85 مليون دولار، بينما بلغ عدد القروض المقدمة 150 ألف قرض، بمبلغ إجمالي وصل إلى 350 مليون دولار.

وأضاف الجيوسي: إننا نفخر كون "فاتن" تمثل قصة نجاح عبر المساهمة في بناء مستقبل أفضل على الصعيد التنموي، من هنا كان من الطبيعي أن نستحوذ على الحصة الأكبر ضمن سوق الإقراض، وأن تستهدف تدخلاتنا العدد الأكبر من المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر.

وقال: ما يميز "فاتن" ليس جودة وتميز الخدمة فحسب، بل كونها صاحبة أقل نسبة فائدة على المستوى العربي وأيضاً الدولي.
وأوضح أن أحد مزايا المؤسسة هو تقديمها باقة متنوعة من خدمات الإقراض، بما يشمل التمويل الإسلامي والتجاري على حد سواء، وإنشائها خمسة صناديق، تشمل صندوقاً للتكافل، ويستهدف المقترضين الذين يواجهون إشكاليات مثل الوفاة، أو تعرض مشروعهم للتدمير على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما حصل قبل عام ونيف، حينما استشهد 37 من مقترضيها خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع العام 2014، فما كان منها إلا أن قامت بإعفاء عائلات الشهداء من قيمة القروض.

كما أشار الجيوسي إلى تأسيس "فاتن"صندوقاً للمسؤولية الاجتماعية، أنفق مليون دولار على مدار الأعوام الثلاثة الماضية.
ونوه إلى أن الصناديق الأخرى، وتستهدف المقترضين تشمل صندوقاً للمنح التعليمية، وآخر للتدريب، إضافة إلى صندوق توفير للمقترضين.

وقال: إن رسالتنا تتمثل في استهداف الفئات الأقل حظاً، والمهمشة، لمساعدتها على الاندماج في النظام المالي، عبر تمكينها من إطلاق مشاريع تتيح لها الاعتماد على الذات، من هنا أعتقد أن "فاتن" باتت قيمة عامة على صعيد المجتمع ككل.

وأضاف الجيوسي: إن أولويتنا تتمثل في التركيز على بناء العنصر البشري، لا سيما أننا في بلد يفتقر إلى الموارد الطبيعية، بالتالي فإننا نركز عبر مبادرات مختلفة على الشبان والرياديين، من هنا مثلاً وقعنا اتفاقية مع صندوق التشغيل قبل فترة، حيث قمنا بتقديم قروض حسنة للفائزين ضمن أسبوع الريادة 2015.

ونوه إلى أن القدس، تعتبر من ضمن المحافظات التي تعنى بها "فاتن" بالتالي افتتحت فرعاً لها قبل نحو عامين في المدينة المقدسة، قبل أن تفتتح فرعاً آخر في بلدة "بدو" شمال غربي القدس العام الماضي.

وقال الجيوسي: إننا نسعى لتقديم شيء ولو بسيط للقدس وأهلها، باعتبار ذلك واجباً علينا، ونحن نتطلع إلى المساهمة في تكريس مبدأ الصمود فيها.

المصدر

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة فاتن © 2017

تصميم وتطوير Maali